Featured Post

كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلَوات؟

كيف يتخلص الإنسان من ذنوب الخلَوات؟ السؤال: ما المقصود بـ " ذنوب الخلوات " ؟ وكيف يستطيع الإنسان التخلص منها ؟ . ولدي استفسار ...

Saturday, September 27, 2008

ياعلي لاتنم إلاأن تأتي بخمسة أشياء

اللهم أغفر وتب وأستر وتقبل ووفق من ساعد في نشرها وكتبها
ولوالديهم ومن آمن عليها ياحي ياقيوم أنر وجوههم وزدهم إيمانا وأستر عليهم في الدنيا ويوم العرض اللهم
..آمين ..آمين ..


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ياعلي لاتنم إلاأن تأتي بخمسة أشياء

١.قراءة القرآن كله

٢.التصدق بأربعة آلاف درهم

٣.زيارة الكعبه

٤.حفظ مكانك في الجنه

٥.إرضاء الخصوم

قال؛علي كيف ذلك يارسول الله؟؟

قال؛

١. إذاقرأت سورة الأخلاص ثلاث مرات فقد قرأت القرآن كله

٢. إذا قرأت الفاتحه ثلاث مرات فقد تصدقت بأربعة آلاف درهم

٣. وإذا قلت لاإله إلاالله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ قدير عشر مرات فقد زرت الكعبه

٤. وإذا قلت لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم عشر مرات فقد حفظت مكانك في الجنه

٥. وإذا قلت أستغفر الله العظيم الذي لاإله إلاهو الحي القيوم وأتوب إليه عشر مرات فقد أرضيت الخصوم.

ولتعلم يامن يقرأ بأن الله يراك ولتختبر قوة إيمانك ومدى تأثير الشيطان

ولتعلم بأن إعادة إرسالها لن يكلفك الشئ الكثير بل سيزيد من أجرك وأنها لصدقه جاريه تنفعك يوم لاينفع مال ولابنون

Tuesday, September 9, 2008

العزيز

قال تعالى :
إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {118}
(سورة المائدة)
المعنى الأول : العزيز الذي لا مثيل له ، ولا مشابه له ، ولا نظير له ، مِن فِعلِ عز يعز وهو من أسماء التنزيه ، تقول : عز الطعام أي أصبح قليلا أصبح نادرا ، عزهذا الاختصاص ؛ اختصاص عزيز : أي نادر, إذا كان الشيء نادرا قليل الوجود ليس متوافرا مع إمكان توافره نسميه عزيزا ، فكيف بالذي يستحيل على العقل أن يصدق أن له نظيرا ، و الله سبحانه وتعالى لا مثيل له ولا ند له ولا مشابه له إذاً هو عزيز .
المعنى الثاني : العزيز هو الغالب الذي لا يُغلب وهو من اسماء الصفات ، الإنسان إذا غُلِبَ ليس عزيزا يصبح ذليلا وقد يبالغ المنتصر بإذلاله ، قد يجري بعض التصرفات ليبالغ بإذلاله ، فالغالب الذي لا يُغلب يسمى عزيزا، فالقاهر الذي انتصر وقد يغلب يسمى عزيزا فكيف بالقاهر الذي لا يمكن أن يغلب ، من باب أولى فالله سبحانه عزيز .
والمعنى الثالث: العزيز هو القوي الشديد هذا من أسماء الصفات أيضا ، فالقادر الذي قد يضعف يسمى عند الناس عزيزا ، فكيف بالقادر الذي يستحيل أن يضعف من باب أولى ، إذاً الله سبحانه وتعالى عزيز .
المعنى الرابع : العزيز بمعنى الُمِعز ، كأن تقول : الأليم بمعنى المؤلم ، كأن تقول : جرح أليم أي جرح مؤلم وهو من أسماء الافعال .
قال تعالى:
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {26}
(سورة آل عمران)
جزء كبير جدا من حياتك متعلق بكرامتك ، فإذا كنت مع العزيز أعزك الله :
اجعل لربك كل عزك يستقر ويثبت
فإذا اعتززت بمن يموت فإن عزك ميت
العزيز الذي يقل وجوده وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه في وقت واحد ، قد يقل وجود شيء ما ولكن لا تشتد الحاجة إليه ، يوجد معدن نادر جدا مع أنه نادر قليل الوجود لسنا بحاجة ماسة إليه ، عندئذ لا يسمى هذا المعدن عزيزا ، العزيز يجب أن تتوافر فيه صفات ثلاث : أن يقل وجود مثله ، وأن تشتد الحاجة إليه ، وأن يصعب الوصول إليه ، قد تشتد الحاجة إلى شيء ولكنه غير نادر كالهواء ، كلنا في أمس الحاجة إليه ولكنه متوافر ، قد تشتد الحاجة إلى الماء والماء موجود في بعض البلاد بكثرة .
سُئل الإمام الحسن البصري : بِمَ نِلت هذا المقام ؟ قبل الإجابة أقول لكم هذه الكلمة من القلب : لا يمكن أن تعرف الله وأن تطيعه ، ثم تكون ذليلا لأحد أبداً ، لا يمكن لأن الله عز وجل يقول :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ {8}
(سورة المنافقين)
أنت مع العزيز وتذل بعد ذلك - لا - لن يكون هذا أبداً ، ألا تقرأ في الدعاء يوميا كل صلاة صبح : سبحانك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت ؟