النوع الرابع والخمسون في كناياته وتعريضه
الإتقان في علوم القرآن - (1 / 283)
هما من أنواع البلاغة وأساليب الفصاحة، وقد تقدم أن الكناية أبلغ من التصريح، وعرفها أهل البيان بأنها لفظ أريد به لازم معناه.
هما من أنواع البلاغة وأساليب الفصاحة، وقد تقدم أن الكناية أبلغ من التصريح، وعرفها أهل البيان بأنها لفظ أريد به لازم معناه.
وقال الطيبي: ترك التصريح بالشيء إلى ما يساويه في اللزوم فينتقل منه إلى الملزوم، وأنكر وقوعها في القرآن من أنكر المجاز فيه بناء على أنها مجاز، وقد تقدم الخلاف في ذلك.